في عالم الجواسيس ألغاز كبيرة من الصعب فك شفراتها وكثيراً يموت اللغز دون أن يتم حله
ولعل أبرز مثال على ذلك لغز أشرف مروان
الموساد يعلن أن أشرف كان أحد عملائه
المخابرات المصرية حتى اليوم تعلن أنها لا تعرف عن أشرف مروان شيء
الرئيس عبد الناصر يقربه إليه بل ويزوجه من كريمته
ويموت عبد الناصر لنجد الرئيس السادات يقرب أشرف مروان إليه!!!!!
ومات السادات وتنعم أشرف مروان بحماية الرئيس مبارك.
وقتل أشرف مروان في لندن بطريقة نعرفها ومستخدمة كثيراً من قبل الموساد
وهاجت الصحافة المصرية لتتهم أشرف مروان بعد مقتله .
ولكن ينبري الرئيس مبارك وسط ذلك ليدافع عن أشرف مروان بل ويمنحه لقب مواطن مصري شريف.
فمن يكون أشرف مروان.
خائن أم بطل
مات السر أو إنه في سبيله الآن
ليبقى اللغز محير
من أشرف مروان؟
أيضاً عفو الرئيس السادات عن الجاسوسة إنشراح موسى يظل لغز كبير محير.
إنشراح موسى هذه قصتها تم إنتاجها كمسلسل بإسم ( السقوط في بئر السبع )
كان لها دور في غاية الخطورة على مدى سبعة سنوات مع زوجها وأبنائها
وتسببوا بخيانتهم في تدمير مواقع كثيرة وإراقة دماء مصرية طاهرة.
وبعد القبض عليهم حكم عليها وعلى زوجها بالاعدام والسجن للأبن الأكبر وتحويل الولدين الأصغر لنيابة الأحداث.
فلماذا تم تنفيذ حكم الاعدام في زوجها . والعفو عن إنشراح وأبنائها ؟؟؟؟
بل والسماح لهم بالذهاب إلي إسرائيل حيث غيروا أسمائهم وديانتهم
فلماذا؟؟؟
لماذا كان عفو الرئيس عنها
وهو الذي كان له موقف في غاية الذكاء مع جاسوسة أخرى كان إسمها هبة سليم
توسط وزير خارجية أمريكا ( هنري كيسنجر ) وطلب من السادات العفو عنها أو تخفيف حكم الاعدام.
عندها أدرك السادات بذكائه الحاد أن هذا الموضوع سوف يشكل عقبة في المستقبل القريب
وبسرعة يحسد عليها الرئيس رد على كيسنجر وقال.
تخفيف حكم؟
ولكنها أعدمت.
فرد كيسنجر في ذهول .... متى؟
فقال السادات .... اليوم !!
وعندها إلتقط مدير المخابرات المصري الكلمة التي هي بمثابة أمر.
وعلى الفور تم تنفيذ حكم الأعدام في الجاسوسة هبة سليم.
فلماذا رجل بهذه الصفات يعفو عن جاسوسة أخرى بطريقة غامضة للغاية. حتماً هناك لغز كبير.
والغريب أن هذه الجاسوسة الخائنة قدمت طلباً في عام 2006م على ما أعتقد أو 2007م تطلب السماح لها بالعودة لمصر لتقضي فيها ما تبقى من عمرها وتدفن في ترابها الطاهر الذي خانته مقابل المال والجنس بعد مماتها.
وبالطبع رفض طلبها.
لماذا فعل الملك حسين ما فعله؟
وبرغم فضح أمره في وسائل الأعلام الأمريكية.
ظل جالساً فوق كرسي العرش في الأردن.
لماذا؟؟
ألغاز كبيرة لن نجد أبداً لها أجابة
وسوف نظل دائماً نردد
لماذا؟ ثم لماذا؟