بسم الله الرحمن الرحيم والصلاه والسلام على سيدنا محمد
اشكر استاذنا الجميل يحى طنطاوى على هذه الفضفضه الرائعه
كما اشكر اختى الفاضله علا على انها انارتنى لهذا الموضوع الشيق
احب اعرفكم بنفسى هدير ممدوح من الاسكندريه تميت فى شهر يناير 28 سنه يعنى فى طريقى لل 29 الاخت الوسطنيه ما بين شقيق اكبر واخت اصغر والدى عاش عمره فى السعوديه وكان قليل النزول وكنا فى رعايه والدتى
بارك لنا الله فيها فكان احتكاكى بامى كثيرا بالرغم من انها كانت صعبه جدا
ابى كنت مفتقده حنانه جدا لقسوه امى ولكنها كانت اب وام فى نفس الوقت
واخيرا استقر ابى وانا على مشارف الجامعه وكنت فى هذا الوقت ابلغ من العمر 16 سنه
تحت سيطره شقيقى الاكبر وامى وعشت فتره عصيبه جدا جدا مع اخى كنا دائما على خلاف مستمر
ولحد هذه اللحظه لا يوجد بيننا اى نوع من التفاهم
وخلال الفتره قبل نزول ابى كنا نسكن فى منطقه عاديه اسمها فيكتوريا عند ميدان الساعه
منطقه شبه شعبيه لاقصى درجه بس ناسها طيبين اوووى
ولما بابا نزل قرر اننا ننقل من منطقتنا وروحنا ميامى فى بيت ملكنا والحمدلله ولكن كنت سيبت اهلى وناسى
ودخلت فى نفس الوقت الاكاديميه للتكنولوجيا والعلوم فى ميامى برده كنت انسانه عندى حريه بره البيت ولكن فى حدود الحمدلله بنروح رحلات لكل الاماكن كنت بشارك فى كل المجالات فى الأكاديميه نشاط الرحلات والثقافه والحفلات وكنت امين عام الصندوق فى الجامعه
ارتبطت بزميلى بعد3 سنوات من الكليه وكان ذو اخلاق حميده ومحترم جدااا وتقدم لخطبتى بعد تخرجنا ولكن كان يوجد عائق قوى فى الموضوع وهو عدم التحاقه بعمل ولكنه كان لديه مشروع صغير يبدأه ولكن اخى سامحه الله اقنع والدى بانه غير مناسب ومر سنتين على هذا الحال وتقدم لى مره واتنين وكل مره بائت بالفشل
وخلال هذا الفتره كنت اشغل وقتى بالجمعيات الخيريه لمساعده المحتاجين ولليتايم وكنت ومازلت الحمدلله
اتكفل بيتيم وليس بالمعنى بانى انسبه لى ولكننى اقوم بزيارته دائما ولى يوم فى الاسبوع اخرج معه وغير والحمدلله بعامله كانه ابنى بالظبط فى جميع احتياجاته واشتغلت فى معهد للصم والبكم وكان اصعب شىء مريت به هوهؤلاء الاطقال لانهم لهم لغه خاصه ولكنى لم استطع وتوجهت للاطفال ذو الاعاقات الخاصه حبيتهم جدااا
واتعلقت بيهم ومارست نشاطى من اول وجديد ايام الكليه هو عمل الرحلات لهؤلاء الاطفال واسعادهم وكان هذا فى شتى الاماكن فى الاسكندريه تعلقت بيهم وحبيت علاقتى بالطفل اللى بيعانى من كل حاجه من فقدان الامان او الحواس او الطفل الذى فى عالم غير عالمنا
كنت دائما بسبب طبيعه شغلى اهلى يعتبرونى خالف تعرف وبانى ماشيه بدماغى ولكننى كنت بجد راحتى
بعد ما وقفوا حياتى التى كنت اتمناها
تقدم لخطبتى جار لنا ظابط جيش فى الساحل الشمالى من اسره مشهوره فى الاسكندريه
وتقدم لخطبتى وكان صديق لاخى
وتغيررررت حياتى تماما من هدير الشعله من النشاط لهدير الزوجه والام وهذه هى سنه الحياه وليس لى فى الدنيا سوى ابنى ربنا يخليهولى
ولكن ناقص حياتى اثباتى لذاتى ، يمكن اكون صريحه وهذه صراحه تستغربونها
ولكننى لاول مره اتحدث عنها ولكننى تحدثت عنها وسط ناس محترمه ذو اخلاق عاليه وعمرى ما كنت اتحدث بها فى اى منتدى لانى كثير سوف يستغل بعض الخطوط الحمرا تحت حياتى ومازال كثير بداخلى لا احد يعرفه سوى هدير ولكن انا عمرى ما اذيت حد ولا ضريت حد بالعكس بحب كل الناس ولو اتعرفت على حد بحبه فعلا
يمكن مابقتش بحب اتعرف واقرب اووى للناس علشان بخاف انها تروح منى فى زمن اصبح كل شىء سهل ان ينتهى معلش طولت عليكم بس فعلا فضفضت مع ان لسه جوايا كتير بس كفايه كده
شكرا ليك استاذ يحى على هذه الفرصه
بارك الله فيك